فهرس الكتاب
سورة عبس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{عَبَسَ وَتَوَلَّى} (عبس: 1)
1 -عَبسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأعرَضَ بوَجهِه،
{أَن جَاءهُ الْأَعْمَى} (عبس: 2)
2 -لمَّا جاءَهُ الصَّحابيُّ الأعمَى ابنُ أُمِّ مَكتوم.
وقدْ أتَى النبيَّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فجعَلَ يَقولُ له: يا رسُولَ اللهِ أرشِدْني، وعندَهُ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ رَجُلٌ مِنْ عُظَماءِ المشرِكين، فجعلَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعرِضُ عنهُ ويُقبِلُ على الآخَر، وقدْ طَمِعَ في إسلامِه.
{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} (عبس: 3)
3 -وما يُدريكَ أيُّها النبيّ، فلعلَّهُ يَتطَهَّرُ منَ الذُّنوبِ بما يَتعَلَّمُهُ منك،
{أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى} (عبس: 4)
4 -أو يتَّعِظُ فتَنفَعَهُ المَوعِظَةُ ويَبتَعِدَ عنِ المُحرَّمات.
{أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى} (عبس: 5)
5 -أمَّا مَنِ استَغنَى بالكُفرِ أو الغِنَى عمَّا عندكَ منَ العلمِ والإيمَان،
{فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى} (عبس: 6)
6 -فأنتَ تَتعَرَّضُ لهُ وتُقبِلُ عليه؟
{وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى} (عبس: 7)
7 -ولستَ مُطالَبًا بأنْ يؤمِنَ ويَهتَدي، فما عَليكَ إلاّ البَلاغ.