فهرس الكتاب
31 -وإذا رجعَ هؤلاءِ المجرِمونَ إلى بُيوتِهم، رجَعوا مُبتَهِجينَ بما فعَلوا، مُستَمتِعينَ باستِخفافِهمْ بالمؤمِنين!
{وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاء لَضَالُّونَ} (المطففين: 32)
32 -وإذا رَأوا أصحَابَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالُوا: هؤلاءِ زائغونَ مُنحَرِفون، لكونِهمْ على غَيرِ ملَّةِ الكُفر!
{وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ} (المطففين: 33)
33 -وما بُعِثَ هؤلاءِ المشرِكونَ رُقَباءَ ووكلاءَ على المؤمِنين، حتَّى يَحفَظوا عَليهمْ أعمالَهمْ وأحوالَهم، ويَشهَدوا برُشدِهمْ أو ضَلالِهم، فلمَ يَشغَلونَ أنفُسَهمْ بهم؟
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ} (المطففين: 34)
34 -ففي يَومِ القِيامَةِ يَضحَكُ المؤمِنونَ وهمْ في الجنَّةِ يَنعَمون، مِنَ الكفَّارِ وهمْ في الجَحيمِ يُعَذَّبون، في مُقابِلِ ما كانَ يَسخَرُ منهمْ هؤلاءِ في الحيَاةِ الدُّنيا.
{عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ} (المطففين: 35)
35 -وهمْ جالِسونَ على الأسِرَّةِ المزيَّنة، يَنظُرونَ إلى الكفَّارِ وهمْ في حَالِ ذُلٍّ وهَوانٍ وعَذاب، بعدَ حياةِ التنعُّمِ والترفُّهِ في الدُّنيَا.
{هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} (المطففين: 36)
36 -هلْ عُوقِبَ الكافِرونَ على استِهزائهمْ بالمؤمِنين، وجُوزوا مِنْ جنسِ ما كانوا يَفعَلونَ بهم؟ نعم.