فهرس الكتاب
سورة البروج
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ} (البروج: 1)
1 -أُقسِمُ بالسَّماءِ ذاتِ المنَازلِ التي تَتنَقَّلُ فيها النُّجومُ والكوَاكب، ولا تَتعَدَّاها في جرَيانِها في السَّماء.
{وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} (البروج: 2)
2 -وأقسِمُ بيَومِ القِيامَةِ الذي وعدَ اللهُ به، ويَفصِلُ فيهِ بينَ الخَلائق، ويُجازِي كُلاًّ بما يَستَحِقّ.
{وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} (البروج: 3)
3 -وأُقسِمُ بيَومِ الجمُعَة، وبيَومِ عرَفَة.
صحَّ في حَديثِ الترمذيِّ قَولُهُ صلى الله عليه وسلم:"اليَومُ المَوعودُ يَومُ القيامَة، واليَومُ المَشهودُ يَومُ عرَفَة، والشَّاهِدُ يَومُ الجمُعَة، وما طلَعَتِ الشَّمسُ ولا غرَبَتْ على يَومٍ أفضلَ منه ....".
وقدْ خَصَّ اللهُ يَومَ الجمُعَةِ بالصَّلاةِ المَعهودَةِ التي يَجتَمِعُ لها النَّاس، ويَشهَدُهمُ المَلائكةُ ويَكتُبونَ ثَوابَهم، وفيها ساعَةٌ يُستَجابُ فيها الدُّعاء.
ومِنْ فَضائلِ يَومِ عَرَفَة، الذي يَجتَمِعُ فيهِ الحُجَّاج، قَولُهُ صلى الله عليه وسلم:"صيامُ يَومِ عَرَفَة، أحتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه، والسَّنةِ التي بَعدَه". رواهُ مُسلمٌ وآخَرون. وصيامُهُ لغَيرِ الحاجّ.
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} (البروج: 4)
4 -لُعِنَ أصحَابُ الأُخدُود.
وكانَ كفَّارٌ يَحفِرونَ الأُخدُودَ في الأرْض، وهوَ الشَّقُّ الطَّويلُ فيها، ويُؤجِّجونَ فيهِ النَّار، ويُلقُونَ فيهِ المؤمِنين، الذينَ يأبَونَ أنْ يَرجِعوا إلى الكُفر.
{النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ} (البروج: 5)