فهرس الكتاب
{إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ} (الطارق: 8)
8 -واللهُ قادِرٌ على إعادَةِ خَلقِ الإنسَانِ بعدَ مَوتِه.
{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} (الطارق: 9)
9 -في يَومِ القِيامَةِ تَظهَرُ الأسرَار، ويَبدو ما خَفيَ مِنَ الأعمَالِ والعَقائدِ والنيَّات.
{فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ} (الطارق: 10)
10 -وليسَ للإنسَانِ يَومَئذٍ قُوَّةٌ يَمتَنِعُ بها بذَاتِه، ولا ناصِرٌ يَنتَصِرُ لهُ ويُنقِذُهُ مِنْ عَذابِ الله.
{وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ} (الطارق: 11)
11 -والسَّماءِ ذاتِ المطَر؛ لأنَّهُ يَرجِعُ كُلَّ عامٍ ويَتكرَّر. أو لأنَّ السَّحابَ يَحمِلُهُ مِنْ بِحارِ الأرْضِ ثمَّ يُرجِعُهُ إلى الأرْض.
وقالُوا في عَصرِنا: السَّماءُ تَقومُ بوَظيفَةِ الإرجَاعِ والعَكس، بأمرِهِ سُبحانَه. فالشَّمسُ تَجري وتَعودُ لمَكانِها، والقمَرُ يَسيرُ في مَدارٍ حَولَ الأرْضِ ثمَّ يَرجِعُ إلى مَكانِهِ الأوَّل، والسَّماءُ تُرجِعُ بُخارَ المَاءِ أمطارًا، وتُرجِعُ الأموَاجَ الكهرَطيسيَّةَ بثًّا، وتُرجِعُ الغازَاتِ في تَقَلُّباتِها إلى ما كانتْ عليه، وكُلُّ ما في السَّماءِ يَرجِعُ إلى مَكانِهِ الأوَّل، بإذنِ اللهِ وتَدبيرِه.
{وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ} (الطارق: 12)
12 -والأرْضِ التي تَنشَقُّ عنِ النَّباتِ والأشجَار، وتَتصَدَّعُ بالعُيونِ والأنهَار.
ويَذكرُ عُلماءُ الأرْضِ في هذا العَصرِ شبكةً هَائلةً مِنَ الصُّدوعِ على الغِلافِ الصَّخريِّ الخارجيِّ للأرْض، واكتشَفوا أنَّ الأرْضَ مُتصَدِّعَةٌ بشُقوقٍ قسَموها إلى (24) قِطعَة. كما تمَّ اكتِشافُ صُدوعٍ تُحيطُ بكَاملِ الأرْض، وقالوا: لولا هذهِ الصُّدوعُ لانفجَرَتِ الكرَةُ الأرْضيَّةُ مِثلَ القُنبُلَةِ الذرِّيَّة!
{إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ} (الطارق: 13)
13 -إنَّ القُرآنَ العَظيمَ حقٌّ وعَدل، يَفصِلُ بينَ الحقِّ والباطِل.
{وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} (الطارق: 14)