الصفحة 1510 من 1545

والمسلمُ العاصي يأخذُ نَصيبَهُ مِنَ العَذاب-إلاّ أنْ يَعفوَ اللهُ- ولكنْ ليسَ مثلَ العَذابِ الموصُوفِ للكافِرِ الشَّقيّ، فالنَّارُ درَكات. وقَصرُ النَّارِ على الكافِرِ في هذهِ الآيةِ أيضًا مِنْ جهةِ دَوامِهِ فيها إلى الأبَد، والمؤمِنُ لا يَخلدُ فيها. أو أنَّ الآيةَ عامَّةٌ تَخُصُّها الآياتُ الدَّالَّةُ على وَعيدِ الفُسَّاق.

{وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} (الليل: 17)

17 -وسيُبعَدُ عنها ويَنجو المؤمِنُ التقيّ، المُلازِمُ لطاعَةِ ربِّه، المُنتَهي عمَّا نهَى عنه.

{الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} (الليل: 18)

18 -الذي يُنفِقُ مالَهُ في وجُوهِ البرِّ والخَير؛ ليُطهِّرَ بهِ نَفسَه.

{وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى} (الليل: 19)

19 -ولا يَقصِدُ ببَذلِ مالِهِ مُكافَأةَ مَنْ أسدَى إليهِ مَعروفًا،

{إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى} (الليل: 20)

20 -ولكنَّهُ يُعطي ابتِغاءَ وجهِ ربِّهِ العَليِّ الأعلَى، وطلَبًا لرِضَاه.

(وَلَسَوْفَ يَرْضَى) (الليل: 21)

21 -ولسَوفَ يَرضَى بالثَّوَابِ العَظيمِ الذي يُجازيهِ اللهُ بهِ في الآخِرَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت