فهرس الكتاب
6 -كلاّ لمَنْ كفرَ بنِعمَةِ الله. إنَّ الإنسَانَ ليَتجاوَزُ حدَّه، ويَستَكبِرُ فيَكفرُ بربِّه، ويَستَغرِقُ في حُبِّ الدُّنيَا،
{أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى} (العلق: 7)
7 -إذا رَأى نَفسَهُ غَنيًّا، فكثُرَ مالُه، وزادَتْ آثارُ النِّعمَةِ عليه، ونَسيَ المُنعِمَ عليه.
{إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} (العلق: 8)
8 -إنَّ إلى رَبِّكَ المَرجِعُ والمَصيرُ لا إلى غَيرِه، فيُحاسِبُكَ على مالِكَ وأعمالِك.
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى} (العلق: 9)
9 -أرأيتَ هذا المشرِكَ (أبا جَهلٍ) الذي يَمنَع؟
{عَبْدًا إِذَا صَلَّى} (العلق: 10)
10 -يَمنَعُكَ مِنَ الصَّلاةِ أيُّها الرسُولُ ويَقولُ لك: ألمْ أنْهَكَ عنْ هذا؟ يَقولُ ذلكَ مِرارًا.
{أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى} (العلق: 11)
11 -أرأيتَ إنْ كانَ هذا المُصَلِّي قائمًا على صِراطٍ مُستَقيم، مُهتَديًا بالحقِّ المُبِين؟
{أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى} (العلق: 12)
12 -أو آمِرًا بالتَّوحيد، داعيًا إلى الحقِّ والإحسَانِ والعَدل، مُرَغِّبًا في العمَلِ الصَّالحِ ومَكارِمِ الأخْلاق؟
{أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى} (العلق: 13)
13 -أرأيتَ إنْ كانَ هذا المشرِكُ الذي يَمنَعُكَ مِنَ الصَّلاةِ مُكذِّبًا بالحقّ، مُعرِضًا عنِ الإيمَان؟
{أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} (العلق: 14)