الصفحة 241 من 1545

{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} [النساء: 127]

127 -ويَطلُبونَ منكَ أيُّها الرسُولُ بيانَ ما أشْكلَ مِنْ أحكامٍ في حقِّ النساء، فقُلْ لهم: إنَّ اللهَ يُبيِّنُ لكمْ حُكْمَهُ فيهنّ هُنا، وفيما يتُلَى عليكمْ في هذا القُرآنِ ممّا سَبق {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ... } [النساء: 3] ، وهوَ في النِّساءِ اليتيماتِ اللَّواتي تحتَ تربيتِكم، وتَرغَبونَ في التزوُّجِ بهنَّ بعدَ أنْ بَلغْنَ ولا تُعطُونهنَّ صُدُقَهُنَّ مثلَ النِّساءِ الأُخَر، أو لا تَرغَبونَ في نِكاحِهنَّ ولكنَّكمْ تُمسِكوهنَّ في البيوتِ ولا تُزَوجوهُنَّ لآخَرينَ لتستَفيدوا مِنْ أموالِهنَّ التي عندَكم، أو حتَّى تَرِثوها منهنَّ بعدَ وفاتِهنّ! فقد كانَ هذا في الجاهليَّةِ ونَهاكمُ الله عنه.

وكذا الصِّغارُ منَ البنينَ والبنات، لكلٍّ سَهمُهُ في الميراث، ولا يَحِلُّ مَنعُهمْ منَ الميراثِ كما كانَ الأمرُ في الجاهليَّة.

واعدِلوا في أمرِ اليتامَى الذينَ عندَكم، فوفُّوهُمْ حقوقَهمُ الكاملةَ في المهورِ والمواريثِ والمَعيشة ... وما تَفعلوا في حُقوقِهمْ مِنْ خيرٍ بحسَبِ ما أُمِرتُم به، فإنَّ اللهَ عليمٌ بجميعِ ذلك، ويُجازيكمْ عليهِ أتمَّ الجزاء.

{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 128]

128 -وإذا شَعَرتِ المرأةُ باستِعلاءِ زوجِها عليها لسَببٍ منَ الأسباب، أو رأتْ نُفورًا منهُ وانصِرافًا بوجههِ عنها، أو تَجافيًا عنها قياسًا عمّا كانَ عليهِ مِنْ قبل، مِنْ تَقليلِ نَفقةٍ أو عَدَمِ مُؤانسةٍ ومُحادثة ... فلا حرجَ عليهما أنْ يَتصالحا فيما بَينهما، كأن تُسقِطَ مِنْ حِقِّها أو بعضَه، مِنْ نَفقةٍ أو كُسوةٍ أو مَبِيت، أو تَهَبَهُ مالًا، أو تُهدِيَهِ ما يُناسبهُ ويُحِبُّه، مِنْ هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت