وسُورَةُ الكَهفِ سُورَةٌ عَظيمَة، ولها فَضائل، منها قَولُهُ صلى الله عليه وسلم في حَديثِ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ الصَّحيحِ مَوقوفًا:"مَنْ قرأَ سُورَةَ الكَهفِ يَومَ الجُمُعَة، أضاءَ لهُ النُّورَ ما بينَهُ وبينَ البَيتِ العَتيق". رواهُ الدارْميّ.
وفي صَحيحِ مُسلمٍ منْ حَديثِ أبي الدَّرداءِ قَولُهُ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ حَفِظَ عَشرَ آياتٍ منْ أوَّلِ سُورَةِ الكَهف، عُصِمَ مِنَ الدَّجَّال".