الصفحة 794 من 1545

مَعبودُك، وظلَلْتَ مُقيمًا على عِبادَتِه، لنُحَرِّقَنَّهُ بالنَّارِ حتَّى يَصيرَ رَمادًا، ثمَّ لنُذرِيَنَّهُ في البَحرِ حتَّى لا يَبقَى لهُ أثَر.

{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} (طه: 98)

98 -فهذا الذي يُحرَقُ ويَفنَى ليسَ إلهًا، إنَّما إلهكمُ اللهُ الذي لا إلهَ غَيرُه، الحيُّ الذي لا يَموت، ولا رَبَّ لكمْ سِواه، فهوَ الذي خلَقَكمْ ويرزُقُكم، وقدْ أحاطَ عِلمُهُ بكُلِّ شَيء، فلا يُعبَدُ إلاّ هو.

{كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا} (طه: 99)

99 -وكذلِكَ نَقُصُّ عَليكَ خبَرَ موسَى أيُّها النبيُّ مِنْ حَوادِثِ الأُمَمِ الماضِيَةِ كما وقعَت، تَذكِرَةً للمُستَبصِرين، وعِظَةً للمُعتَبِرين، وقدْ آتَيناكَ مِنْ عندِنا هذا القُرآنَ العَظيم، مُتَضَمِّنًا تلكَ القَصصَ والحوادِثَ وغَيرَها، لتُبَشِّرَ بها وتُنذِر، وليَتفَكَّرَ فيها النَّاسُ ويَعتَبِروا.

{مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا} (طه: 100)

100 -ومَنْ أعرَضَ عَنِ القُرآنِ ولم يَهتَدِ بهَديه، فإنَّهُ يَحمِلُ معَهُ يَومَ الجزاءِ ذَنبًا ثَقيلًا، ويَنتَظِرُ عُقوبَةً كبيرَة.

{خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا} (طه: 101)

101 -ماكثينَ في العَذابِ أبدًا، وبئسَ هذا الحِملُ الذي حمَلوهُ وجَرَّهمْ إلى النَّار، وهوَ الكفرُ بالقُرآن.

{يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} (طه: 102)

102 -واذكُرْ ذلكَ اليَومَ الذي يُنفَخُ فيهِ في الصُّور، ونَحشُرُ الكافِرينَ يَومَئذٍ زُرقَ العُيون، سُودَ الوجُوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت