الصفحة 802 من 1545

{وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى} (طه: 134)

134 -ولو أنَّنا أهلَكناهُمْ في الدُّنيا بعَذابٍ يَستأصِلُهمْ قَبلَ أنْ نَبعثَ إليهمْ هذا الرَّسولَ والكتابَ الذي معَه، لقَالوا يَومَ الحِساب: يا رَبَّنا هَلاّ أرسَلتَ لنا رَسولًا مُؤَيَّدًا بآياتٍ حتَّى نَتَّبِعَهُ ونُصَدِّقَ بآياتِكَ ونُؤمِنَ بكتابِك، مِنْ قَبلِ أنْ نُهانَ بهذا العَذاب، ونَخزَى بهِ ونَفتَضِحَ على رُؤوسِ الأشهَاد؟

{قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى} (طه: 135)

135 -قُلْ لهؤلاءِ الكافِرينَ المُكّذِبين: كُلُّ واحِدٍ منَّا ومِنكمْ مُنتَظِرٌ ما يَؤولُ إليهِ أمرُه، فانتَظِروا النّتيجَة، فستَعلَمونَ عنْ قَريبٍ مَنْ همْ أهلُ الطَّريقِ المُستَقيم، ومنِ الذي اهتَدَى إلى الحَقِّ واجتنَبَ الضَّلال، نحنُ أمْ أنتُم؟

في حَديثٍ حسَنٍ أو صَحيحٍ رواهُ ابنُ ماجَه، قَولُهُ صلى اللهُ عليه وسلم:"اسمُ اللهِ الأعظَمُ الذي إذا دُعِيَ بهِ أجاب، في سُوَرٍ ثلاث: البقَرة، وآلِ عِمران، وطه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت