الصفحة 814 من 1545

47 -ونُحضِرُ الميزَانَ الذي تُوزَنُ بهِ صَحائفُ الأعْمالِ يَومَ الحِسابِ بالحَقِّ والعَدل، ولا يُظلَمُ أحَدٌ في ذلكَ اليَوم، فلا يُنقَصُ مِنْ ثَوابِهِ إنْ أحسَن، ولا يُزادُ في عُقوبَتِهِ إنْ أساء، وإنْ كانَ عمَلُهُ زِنةَ حَبَّةِ الخَردَلِ في صِغَرِهِ وقِلَّتِهِ جئنا به، وكفَى بنا مُحصِينَ لتِلكَ الأعمَال، فلا يَخفَى عَلينا منها شَيء.

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ} (الأنبياء: 48)

48 -وقدْ آتَينا موسَى وهارونَ التَّوراة، وفيها التَّفرِقَةُ بينَ الحقِّ والباطِل، وما يُنيرُ القُلوبَ ويُخَلِّصُها مِنْ ظُلُماتِ الجَهل، وعِظَةٌ وتَذكِرَةٌ لمَنْ خشِيَ اللهَ ولم يُخالِفْ أمرَه.

{الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ} (الأنبياء: 49)

49 -الذينَ يَخافونَ ربَّهمْ وإنْ لم يَرَوهُ ولم يَرَوا عَذابَه، وهمْ مِنْ حِسابِ وأهوالِ يَومِ القيامَةِ خائفونَ وَجِلون، يَرجُونَ رَحمةَ رَبِّهمْ ويَخافونَ عَذابَه.

{وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ} (الأنبياء: 50)

50 -وهذا القُرآنُ جَليلٌ في قَدْرِه، عَظيمٌ في مَنفَعَتِه، أنزَلناهُ تَذكِرَةً للنّاس، وإنذارًا وبُشرَى، كالتَّوراةِ وغَيرِها مِنَ الكتُبِ السَّماويَّة، أفتُنكِرونَهُ وتَستَبعِدونَهُ وهوَ ظاهِرٌ جَليٌّ في مُعجِزَتِه، وفي أوامرِهِ ونَواهيه؟

{وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ} (الأنبياء: 51)

51 -وقدْ هَدَينا إبراهيمَ إلى التَّوحيد، وألهَمناهُ طَريقَ الخَيرِ والفَلاح، قَبلَ موسَى وهارون، وكُنّا عالِمينَ بأحوالِهِ ومَحاسِنِ صِفاتِه، واستِعدادِهِ لحَملِ الرِّسالَة.

{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} (الأنبياء: 52)

52 -إذْ قالَ لأبيهِ آزَرَ وقَومِهِ المشرِكين: ما هذهِ الأصنامُ التي تُلازِمونَ عِبادتَها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت