الصفحة 883 من 1545

ولا يَضْرِبْنَ بعضَ أرجُلِهِنَّ ببَعضٍ ليَتَقَعْقَعَ خَلاخِلُهُنَّ فيُعلَمَ أنَّهُنَّ ذواتُ زِينَةٍ، إغراءً للرِّجال. كما وردَ في الحَديثِ الصَّحيحِ النهيُ عنْ أنْ يتَعَطَّرْنَ ليَشُمَّ الرِّجالُ عِطرَهُنّ.

واترُكوا الفَواحِشَ والأخْلاقَ الرَّذيلَةَ أيُّها المؤمِنون، وتوبوا إلى اللهِ ممّا قَصَّرتُمْ فيه، لتَفوزُوا برِضَى اللهِ والسَّعادَةِ في الدَّارَين.

{وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (النور: 32)

32 -وأنْكِحوا مَنْ لا زَوجَ لهُ منكمْ أيُّها الأوْلياءُ والأقرِباء، رِجالًا كانوا أو نِساء، والصّاَلحينَ مِنْ عَبيدِكمْ وجَوارِيكمْ أيُّها السَّادَة، وإذا كانوا فُقَراءَ فإنَّ اللهَ سيُغنيهِمْ بعدَ الزَّواج. حتَّى قالَ ابنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه: التَمِسوا الغِنى في النِّكاح.

واللهُ غَنيٌّ ذو فَضلٍ وسَعَة، عَليمٌ بعِبادِهِ وأحوالِهم، فيَبسُطُ الرزقَ لمَنْ شاءَ منهم، ويُضَيِّقُ على مَنْ شاء، بحِكمَتِه.

{وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (النور: 33)

33 -والذينَ همْ فُقَراءُ ولا يَجِدونَ ما يتزَوَّجونَ به، فليَتَعَفَّفوا عنِ الحَرام، وليَصونُوا أنفُسَهمْ عنِ الشُّبُهاتِ والشَّهوات، حتَّى يوَسِّعَ اللهُ عليهمْ مِنْ رزقِه.

والذينَ يُريدونَ أنْ تُكاتِبوهمْ مِنَ العَبيد، بأنْ يُعطوكمْ قَدْرًا مِنَ المال ليَتحَرَّروا، ولهمْ صَنعَةٌ أو قوَّةٌ على الكَسْبِ يَستَطيعونَ بهِ أنْ يؤدُّوهُ إليكم، فاسمَحوا لهمْ بذلك. وهوَ أمرُ نَدْبٍ واستِحباب. وساعِدوهمْ في ذلك، وأعطُوهمْ ممّا أعطاكمُ اللهُ مِنَ الرِّزق، ليَكونَ عَونًا لهمْ على تَحريرِهم.

ولا تُجبِروا إماءَكمْ على الزِّنا إذا أرَدْنَ الصَّوْنَ والعِفَّة، لتَطلبُوا بذلكَ المالَ مِنْ كَسبِهنَّ أو صَدَاقِهنَّ أو بَيعِ أولادِهِنّ. وليسَ المَقصودُ أنَّ التي لا تُريدُ العَفافَ زَنَت، ولكنَّهُ بيانٌ لقُبحِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت