فهرس الكتاب
{فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} (الشعراء: 6)
6 -فقدْ كذَّبوا بالقُرآنِ وما فيهِ مِنَ الحَقّ، وسَوفَ يأتيهمْ خبَرُ ما كذَّبوا به، مِنَ العُقوبَةِ والعَذاب.
{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} (الشعراء: 7)
7 -ألَا يَنظُرونَ إلى قُدرَةِ الخالِقِ العَظيم، وعَجائبِ ما في الأرْضِ التي تَدلُّ على كمَالِ قُدرَتِهِ وإبداعِه، وقدْ أنبتَ فيها مِنْ كُلِّ صِنفٍ حسَنٍ ما يوحي بالنَّضارَةِ والحَياة؟
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ} (الشعراء: 8)
8 -وفي ذلكَ دَلالَةٌ واضِحَةٌ على ما يوجِبُ الإيمانَ بالله، والتسليمَ بقُدرَتِه، ومعَ هذا لا تَجِدُ أكثرَهمْ يؤمِنُ به، ويُصَدِّقُ رسُلَه.
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} (الشعراء: 9)
9 -واللهُ عَزيزٌ قَهَرَ كُلَّ شَيء، رَحيمٌ بعِبادِه، فلا يُعاجِلُهمْ بالعُقوبَةِ وإنْ عَصَوا، بلْ يُمهِلُهمْ إلى أجَل، لئلاّ يَكونَ لهمْ عُذرٌ بعدَ ذلك.
{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (الشعراء: 10)
10 -واذكُرْ أيُّها النبيُّ عندَما نادَى رَبُّكَ عَبدَهُ موسَى بنَ عِمرانَ مِنْ جانبِ الطُّورِ الأيمَن، فاصطَفاهُ نبيًّا، وأمرَهُ أنْ يأتيَ القَومَ الذينَ ظلَموا أنفُسَهمْ بالكُفرِ والمَعاصي، واستَعبَدوا بَني إسْرائيل، وذَبَحوا أبناءَهم،
{قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ} (الشعراء: 11)
11 -قَومَ فِرعَونَ الفاسِقين، وقُلْ لهمْ يا موسَى: ألَا تَصرِفونَ أنفُسَكمْ عنْ عُقوبَةِ اللهِ بطاعَتِه؟