الصفحة 925 من 1545

{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} (الشعراء: 63)

63 -فأمَرنا موسَى بوَحي مِنْ عندِنا، أنِ اضرِبِ البَحرَ بعَصاك. فضرَبهُ بها، فانشَقَّ البَحر، فكانَ كُلُّ جانبٍ منهُ كالجبَلِ الكَبير.

{وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} (الشعراء: 64)

64 -وقرَّبْنا هُنالِكَ فِرعَونَ وجنودَه، حتَّى دخَلوا فيما انفَلقَ مِنَ البَحر.

{وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ} (الشعراء: 65)

65 -وأنجَينا موسَى ومَنْ معَهُ مِنْ بَني إسرائيلَ مِنَ الهَلاكِ على أيدي أعدائهم، ومِنَ الغرَقِ في البَحر.

{ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ} (الشعراء: 66)

66 -ثمَّ أغرَقنا فِرعَونَ وقَومَه، بأنْ أطبَقْنا عليهمْ ما انفَلقَ مِنَ البَحر، ولم يَنجُ منهمْ أحَد.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ} (الشعراء: 67)

67 -وفي هذهِ القِصَّةِ آياتٌ وعِبَر، مِنْ بَيانِ صِدْقِ ما جاءَ بهِ نبيُّ اللهِ موسَى، ومِنْ تأييدِ عِبادِ اللهِ المؤمِنين، والنَّكالِ بأعدَائهمُ المُستَكبِرين، وما كانَ أكثَرُ قَومِ فِرعَونَ مؤمِنين.

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} (الشعراء: 68)

68 -وإنَّ اللهَ قَويٌّ عَزيز، يَنتَقِمُ مِنْ أعدَائهِ وأعدَاءِ أوليَائه، رَحيمٌ بعبادِهِ المؤمِنينَ حينَ أنجاهُمْ مِنْ ظُلمِ فِرعَونَ وكَيدِه.

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ} (الشعراء: 69)

69 -واذكُرْ لأمَّتِكَ أيُّها الرَّسولُ خبَرَ نبيِّ اللهِ إبراهيمَ الخَليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت