فهرس الكتاب
{فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} (الشعراء: 77)
77 -فإنَّها عَدوٌّ لي، لا أعبُدُها ولا أُبالي بها، ولا أنتَظِرُ منها نَفْعًا، ولا أتوَقَّعُ منها ضُرًّا، فإذا كانتْ آلِهَةً حقًّا فَلْتَمَسَّني بسُوء. لكنَّ ربَّ العالَمينَ ليسَ كذلك، فهوَ وليِّي في الدُّنيا والآخِرَة، وهوَ الذي بيدِهِ الأمرُ كُلُّه، وأنا أعبدُهُ لأنَّهُ الإلهُ الحَقّ.
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ} (الشعراء: 78)
78 -الإلهُ الذي خلَقَني، فهوَ يُرشِدُني إلى ما يُصلِحُني، ويَدُلُّني على طريقِ النَّجاة.
{وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ} (الشعراء: 79)
79 -وهوَ الذي يَرزُقُني أنواعَ الطَّعامِ والشَّراب، وقدْ هَيَّأ ليَ الاستِفادَةَ منها بما يُناسِبُ طَبيعَتي وجِسمي.
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} (الشعراء: 80)
80 -وإذا قدَّرَ اللهُ أنْ مَرِضتُ، فهوَ الذي يُبرِئُني مِنَ المرَض، لا أحَدَ غَيرُه، وما الأدويَةُ والعِلاجاتُ سِوَى أسبَاب، إنْ شاءَ جعلَ فيها الشِّفاء، وإنْ لم يَشَأ لا يَكونُ شِفاء.
{وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ} (الشعراء: 81)
81 -وهوَ الإلهُ القادِر، الذي يُميتُني في الدُّنيا، ثمَّ يَبعَثُني بعدَ المَوتِ يَومَ القيامَة، ولا يَقدِرُ على ذلكَ سِواه.
{وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} (الشعراء: 82)
82 -وهوَ الغَفورُ الرَّحيم، الذي أرجو أنْ يَغفِرَ لي ذُنوبي يَومَ الحِساب، فإنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلاّ هو.
{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} (الشعراء: 83)