فهرس الكتاب
{تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (الشعراء: 97)
97 -واللهِ لقدْ كُنَّا على خطَأ واضِحٍ، وفي ضَلالٍ بيِّنٍ في الدُّنيا،
{إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (الشعراء: 98)
98 -عندَما كُنَّا نَعبدُكمْ ونَجعَلُكمْ في رُتبَةِ رَبِّ العالَمين، وأنتُمْ أدنَى مَخلوقاتِه!
{وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ} (الشعراء: 99)
99 -وما أغوانا عنِ الطَّريقِ المُستَقيمِ إلاّ هؤلاءِ الشَّياطين، وأتْباعُهمْ مِنْ رُؤوسِ الضَّلال،
{فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ} (الشعراء: 100)
100 -فلا يوجَدُ هُنا مَنْ يَشفَعُ لنا ويُنقِذُنا مِنْ هذا العَذابِ، مِنَ المَلائكَةِ والنبيِّينَ والمُؤمِنين،
{وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ} (الشعراء: 101)
101 -ولا قَريبٌ شَفيقٌ يُهِمُّهُ أمرُنا ويتَوجَّعُ لنا، فيواسِينا أو يَنفَعُنا،
{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (الشعراء: 102)
102 -فلو كانتْ لنا رَجعَةٌ إلى الدُّنيا فنَكونَ مُؤمِنين، ونَعمَلَ بطاعَةِ رَبِّنا ونَكونَ منَ الصَّالِحين.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ} (الشعراء: 103)
103 -وفي ذلكَ عِبرَةٌ لمَنِ اعتَبَر، ومَوعِظَةٌ لمَنِ اتَّعَظ، ولكنَّ أكثرَ النَّاسِ لا يُهِمُّهمْ أمرُ الإيمان، ويُؤْثِرُونَ الدُّنيا على الدِّين.