فتَكونونَ خَلَفًا لسَلَف؟ أهُناكَ إلهٌ معَ اللهِ يُقَدِّرُ ذلكَ ويَتصرَّفُ فيه؟ ولكنْ ما أقَلَّ تذَكُرَكمْ للنِّعْمَة، وتبَصُّرَكمْ بالحَقّ!
{أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (النمل: 63)
63 -ومَنِ الذي يُرشِدُكمْ في ظُلُماتِ اللَّيالي في البَرِّ والبَحرِ إذا سافَرتُم، بما جعلَ لكمْ مِنَ الدَّلائلِ والعَلاماتِ في الأرْضِ وفي السَّماء؟ ومَنِ الذي يَبعَثُ الرِّياحَ لتُبَشِّرَ بنُزولِ المطَرِ بعدَ تشَكُّلِ السَّحاب؟ هَلْ هُناكَ إلهٌ آخَرُ يُساعِدُ اللهَ في ذلك؟ تعالَى وتقدَّسَ رَبُّ العالَمينَ عمَّا يُشرِكونَ به.
{أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (النمل: 64)
64 -أمْ مَنْ هوَ الذي يُوجِدُ الخَلْقَ أوَّلَ مرَّة، ثمَّ يُميتُهُ ويُعيدُ خَلْقَهُ مرَّةً أخرَى؟ ومَنِ الذي يَرزُقُكمْ مِنَ السَّماءِ فيُنزِلُ مِنها المطَر، ومِنَ الأرضِ أنواعَ الزَّرعِ والثَّمَر؟ أيوجَدُ معَ اللهِ مَنْ يَرزقُكم؟ قُلْ لهم: هاتُوا دَليلَكمْ إذًا على ما تدَّعونَهُ مِنْ وجودِ آلِهةٍ أُخرَى معَ الله، إذا كنتُمْ صادِقينَ في دَعواكُم.
{قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} (النمل: 65)
65 -قُلْ للمُشرِكينَ المُكَذِّبينَ أيُّها الرَّسُول: لا يَعلَمُ أحَدٌ ممَّنْ في السَّماواتِ والأرضِ الغَيبَ إلاّ الله، ولا يَدري أحَدٌ منهمْ متَى يُبعَثُ بعدَ الموت.
{بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ} (النمل: 66)