فهرس الكتاب
فإن كان شرًا ما الذي ضر لو يكن ... إلى الخير أهدى فاصفحي وتكرمي
فإن تذهبي عنه فلطف وإن يمت ... «لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم» [1]
*** ولي في هذا الباب مضمنًا لبعض أبيات من معلقة زهير بن أبي سلمى:
أنار بدت يا صاح أم برق مبسم ... أم ابتسمت محبوبة الذات بالفم
لحا الله قلبًا لم يزل متشوقًا ... «لحومانة الدراج فالمتثلم»
ليال قطعناها بوصل فحبذا ... ليالي وصال زاهرات كأنجم
بربع لها في الأخشبين كأنه ... «مراجيع وشم في نواشر معصم»
فلله أوقات تقضت بقربها ... وساعات ساغت للكئيب المتيم
وآرامها ينفرن من طرب بها ... «واطلاؤها ينهضن من كل مجثم»
بروض أنيق يانع وشقائق ... تحاكي احمرارا لونها لون عندم
(1) تضمين الشطر الثاني من بيت زهير:
فشد ولم ينظر بيوتا كثيرة ... الى حيث القت رحلها ام قشعم