فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1258

فعدت إليها والحوادث جمة ... «فلأيًا عرفت الدار بعد توهم»

وقفت بها كي أهتدي لربوعها ... فلم أر في آثارها من مترجم

سوى دمنة كانت لها لغبوقها ... «ونؤي كجذم الحوض لم يتثلم»

فقلت ألا يا دار أين رعاتك ... وأين عذاراك ذوات التبسم

وأين البنات الراتعات بربعهم ... «ألا انعم صباحًا أيها الربع واسلم»

تبصرت كي اهدي لآثار ظعنها ... وآثارها مغبرة ليس تعلم [1]

فناديت شوقا للخيل فقال لي ... «تحملن في العلياء من فوق جرثم»

عليهن أثواب الحرير مفاخر ... لهن وأثواب لهم لم تقوم

ملابسهم خضر وأنماط عزهم ... «وراد حواشيها مشاكهة الدم»

أرادت لتخفي فتنة من جمالها ... بمعصمها فاستأنفت بالتقدم

سروا سحرًا مستأنسين بربعهم ... «فهن ووادي الرس كاليد للفم»

(1) في هذا البيت اقواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت