فهرس الكتاب
ومن لا يعظم لا يعظم قدره ... «ومن لا يكرم نفسه لا يكرم»
سأطلب منها الوصل لكن بعزة ... ولا أكثر التسآل كالمتظلم
وإن هي جادت بالوصال تعطفًا ... فمن أكثر التسآل يوما سيحرم [1]
*** ولصاحب الترجمة في العذار:
لا تحسبوا أن العذار بوجه من ... أهواه لاح فزال من سلطانه
بل خده القاني توقد ناره ... فعلا الشرار فذاك من دخانه
وظريف هنا قول مظفر الدين الأعمى [2] في هذا المعنى مع زيادة نكتة:
قبلته فتلظى جمر وجنته ... وفاح من عارضيه العنبر العبق
وحال بينهما ماء ومن عجب ... لا ينطفي ذا ولا ذا منه يحترق
(1) في هذا البيت اقراء.
(2) كذا لقبه في الاصلين. وفي ارشاد الأريب 7: 160. ووفيات الأعيان 2: 98، ونكت الهميان 290، وشذرات الذهب 5: 110 ورد لقبه: موفق الدين وكنيته أبو العز الاعمى واسمه مظفر بن ابراهيم بن جماعة بن علي العيلاني المصري. نسبة الى قيس عيلان. كان نحويا عروضيا اديبا شاعرا. توفي سنة 623 هـ. وجاء في ارشاد الاريب «فتلظى ورد وجنته» .