فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1258

وهو مأخوذ من قول القائل:

قالوا حبيبك قد تضوع نشره ... حتى غدا منه الفضاء معطرا

فأجبتهم والشعر يعلو خده ... أو ما ترون النار تحرق عنبرا

*** وفيه لصاحب الترجمة:

قلت للعاذلين إذ وهموا ... أن حبي عذاره طاري

خرج النمل من مساكنه ... خيفة من تلهب النار

وفيه رائعة من قول الشيخ جمال الدين ابن نباتة [1] :

من قال عمدًا قد بدا في خد من ... أحببته شعرًا به ما أنصفا [2]

ها ذاك نمل رام شهدة ريقه ... فرأى تلهب خده فتوقفا

ومن هنا اخذ بعضهم فقال:

إن ذاك الطلا وذاك العذارا ... فتكا في الأنام حتى العذارى [3]

(1) انظر حاشية رقم (1) ص 114.

(2) لم يذكر هذان البيتان في الديوان المطبوع.

(3) في الاصل حتى العذارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت