فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1258

كيف غدت في الهوى وما انفصلت ... مانعة الجمع والخلو معا

*** وقلت فيه:

وذو منطق عذب تصور غايتي ... ليسلب قلبي وهو جزئي بلا مرا

وما فيه إيجاب لشكوى توجعي ... بديهي صد ليس يدري بما جرى

*** وقلت فيه أيضًا:

ومنطقي جاءني ... يسأل مني ما الخبر

قلت له ماهيتي ... تنبيك عن نفس الكدر

*** وقلت أيضا فيه:

ذو منطق عذب اللمى ... أوقعني في ضرر

قلت له كسبك ما ... فقال كسبي نظري

*** ولمولانا العبدلي [1] فيه:

ما للمثال الذي ما زال مشتهرًا ... للمنطقيين في الشرطي تسديد

أما رأوا وجه من أهوى وطرته ... فالشمس طالعة والليل موجود

*** وقلت فيه على البدية:

ذو منطق طلق عذب بكل فم ... ما مثله أبدا في سائر الأمم

(1) العبدلي: هو الحاج محمد العبدلي المتوفي سنة 1166 هـ، وسيترجم له المؤلف. وينسب صاحب انوار الربيع 2/ 277 هذين البيتين لنصير الدين الطوسي المتوفى سنة 674 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت