فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1258

بدا كبدر الدجى والشمس طالعة ... فهذه آية للحاسب الفهم

*** ولصاحب الترجمة فيمن قرأ آداب البحث والمناظرة:

همت بمن ناظرني في الهوى ... فحسبي الله ونعم الوكيل

إن قلت صلني فغدا قائلا ... إن كنت لي مدعيا فالدليل

*** وقلت فيه:

أفديه من واحد أضحى كشمس ضحى ... بالحسن ما في الورى شخص يناظره

ومذ رأى أنني في العشق مدعيًا ... مع الدليل ولم أقدر أشاطره [1]

طوى الحديث ولم يطلب مباحثتي ... يا ليتني كنت قطعا لا أكابره

*** وأنا قلت فيه أيضًا:

ومليح يقرا لآداب بحث ... ما له في الورى شريك مداني

يدعى الحسن والدليل عليه ... قوله لي مؤكدًا لن تراني

*** ولصاحب الترجمة في عروضي:

أهوى عروضيا فيا حسنه ... ما لاح للعاشق إلا تلف

في خده الحسن غدا كاملا ... وشعره الوافر لا يختلف

كلاهما في وجهه جمعا ... أقول ذا دائرة المؤتلف [2]

(1) كذا في الاصول مدعيا وصوابه مدع ولكن الوزن لا يستقيم به

(2) اشارة الى البحر الكامل والبحر الوافر والمؤتلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت