فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1258

ومن مديحه في حضرة المشار إليه أيضا:

إن أنكر القلب يوما حبكم وأبى ... لا تثبتوا نسبا لي بينكم وأبا

فما التهى وتسلى بالغضا وبه ... لقد تسلى من الأشواق والتهبا [1]

بمنحنى أضلعي ما ليس يخمدها ... عقيق دمع حكى في سفحه السحبا [2]

لم أنس مجلس أنس حيث ما فرجت ... به الظلا ولدت شمس الضحى الشهبا

صهباء طاف بها ذو لثغة غنج ... وقد ألانت لنا منه الذي صعبا

أخذ معنى هذين البيتين الأخيرين من قول صفي الدين الحلي [3] من قصيدة:

صعب القياد فإن راضت خلائقه ... كأس المدام ألانت منه ما صعبا

من قهوة كشعاع الشمس مشرقة ... إذا جرى الماء فيها اطلعت شهبا

ومنه أيضا للصفي من قصيدة أخرى:

عجوز إذا ما أبرزت من حجابها ... تريك نشاطًا كالغلام إذا شبا

هي الشمس إلا أنها في شروقها ... إذا مزجت في كأسها اطلعت شهبا

(1) في الاصول: ونسلا بالغضا. لقد تسلا.

(2) في الاصول: بمنحى أضلعي.

(3) تقدمت ترجمته في حاشية ص 148 ج 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت