فهرس الكتاب
وهو من مستخرجات ابن أبي الإصبع [1] واستشهد عليه بقول ابن حيوس [2] .
إن ترد علم حالهم عن يقين ... فالقهم يوم نائل أو قتال
تلق بيض الوجوه سود مثار ال ... نقع خضر الاكناف حمر النصال
وظريف هذا قول عز الدين الموصلي [3] :
خضرة الصدغ والسواد من العي ... ن بيض المشيب قد أورثاني
واحمرار الدموع صفر خدي ... كل ذا من تلونات الزمان
ومنه قول الحريري [4] في المقامة الزورائية: فمنذ اغبر عيشي
(1) هو عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن أبى الاصبع العدواني البغدادي، ثم المصري، شاعر، وأديب. ولد بمصر سنة 585 هـ وتوفي بها سنة 654 هـ وله تصانيف حسنة منها «بديع القرآن» أخباره في فوات الوفيات 1: 294 والنجوم الزاهرة 7: 37، ومعاهد التنصيص 4: 180.
والاعلام 4: 156.
(2) في الاصلين: ابن جيوس، وهو خطأ، وصوابه: ابن حيوس، وهو محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس الغنوى، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة، شاعر الشام في عصره ولد بدمشق سنة 394 هـ وتوفي بحلب سنة 473 هـ. له ديوان شعر بمجلدين، صدره السيد خليل مردم بمقدمة، استوفى فيها سيرته واخباره. اخباره في وفيات الأعيان 2: 10، والوافي بالوفيات 3: 118، والاعلام للزركلي 7: 17 وبروكلمان 1: 257. والتكملة 1: 456.
(3) هو علي بن الحسين بن علي بن ابى بكر الموصلي الحنبلي، اقام في حلب ثم سكن دمشق وتوفي بها سنة 789 هـ. له ديوان شعر. وله «بديعية» شرحها في كتاب سماه «التوصل بالبديع الى التوسل بالشفيع» . اخباره: في الدرر الكامنة 3: 43، وكشف الظنون 1: 173، والأعلام 5: 91.
(4) هو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري البصري، صاحب المقامات المشهورة وتوفى عام 516 هـ اخباره: الانباري ص 453، وفيات الأعيان 1: 530 معجم الادباء 6: 167، طبقات السبكي 4: 295، خزانة الأدب 2: 117 بغية الوعاة 378 (انظر حول المقامات: معجم المطبوعات العربية، وبروكلمان) .