من تلاميذه: محمد بن عبدالله بن باكويه الشيرازي.
وأبو سعد أحمد بن محمد بن أبي نصر الضرير الأرجاني الجلكي الأصبهاني.
من شيوخه: فاطمة الجوزدانية، ومات في شهر ربيع الأول سنة (606) .
والقاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني الشاعر المشهور، كان قاضي تستر، ولد في حدود سنة (460) ومات في سنة (544) [1] .
والمنسوب: عمرو بن حفصويه الخارج على بني أميّة [2] .
(46) النسبة: الأرخسي، نسبة إلى أُرُخْس: بضم أوله، وثانيه، وسكون الخاء المعجمة، وسين مهملة: قرية من ناحية شاوذار من نواحي سمرقند عند الجبال، بينها وبين سمرقند أربعة فراسخ"22 كم"
والمنسوب: العباس بن عبدالله الأرخسي، ويقال: الرّخسي [3] .
(47) النسبة: الأردبيلي، نسبة إلى أَرْدَبِيل: بالفتح، ثم السكون، وفتح الدال، وكسر الباء، وياء ساكنة، ولام: من أشهر مدن أذربيجان ينسب إليها خلق كثير من أهل العلم في كل فنّ.
والمنسوب: حفص بن عمر الأردبيلي: قال: جلس سعيد بن عمرو البرذعي في منزله وأغلق بابه وقال: ما أحدّث الناس فإن الناس قد تغيّروا، فاستعان عليه أصحاب الحديث بمحمد بن مسلم بن وارة الرازي، فدخل عليه وسأله أن يحدثهم، فقال: ما أفعل، فقال: بحقي عليك إلّا حدّثتهم، فقال: وأيّ حق لك عليّ؟ فقال: أخذت يوما بركابك، فقال: قضيت حقّا لله عليك وليس لك عليّ حقّ، فقال: إن قوما اغتابوك فرددت عنك، فقال: هذا أيضا يلزمك لجماعة المسلمين، قال: فإني عبرت بك يوما في ضيعتك فتعلّقت بي إلى طعامك فأدخلت على قلبك سرورا، فقال: أما هذه فنعم، فأجابه إلى ما أراد.
(1) معجم البلدان 1/ 142، 143.
(2) معجم البلدان 1/ 144.
(3) معجم البلدان 1/ 145.