قال أبو عبد الرحمن: أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، ليس به بأس، سكن دمشق، وقال الدارقطني: أقام الجوزجاني بمكة مدّة، وبالبصرة مدّة، وبالرملة مدّة، وكان من الحفّاظ المصنّفين، المخرجين الثقات، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
قال عبد الله بن أحمد بن عديس: كنا عند إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، فالتمس من يذبح له دجاجة فتعذر عليه، فقال: يا قوم يتعذر عليّ من يذبح لي دجاجة، وعليّ بن أبي طالب قتل سبعين ألفا في وقت واحد، أو كما قال. ومات مستهل ذي القعدة سنة (259) .
ومنها أبو أحمد أحمد بن موسى الجوزجاني، مستقيم الحديث.
من شيوخه: سويد بن عبد العزيز، روى عنه أهل بلده [1] .
والمنسوب: أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين بن بهرام الجوزداني، إمام الجامع العتيق بأصبهان في التراويح، وكان مقرئا ثقة صالحا.
من شيوخه: الحافظ أبو بكر بن إبراهيم المقرئ، وأبو طاهر المخلص وأبو حفص عمر بن شاهين، سمع منهما ببغداد.
من تلاميذه: أبو زكرياء بن مندة، وغيره، ومات في سنة (442) [2] .
(695) النسبة: الجوزراني، نسبة إلى جَوْزَرَان: بالفتح، وبعد الزاي المفتوحة راء، وألف، ونون: قرية قرب عكبراء من نواحي بغداد.
والمنسوب: محمد بن محمد بن علي بن محمد المقرئ، العكبري، الجوزراني.
من أهل القرآن والحديث، وكان ضريرا.
من شيوخه: أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، وغيره،
(1) معجم البلدان 2/ 182.
(2) معجم البلدان 2/ 183.