الحمام ليلا فيكون بين يديه شمع معمول من العود والعنبر وأنواع الطيب إلى أن يخرج، ولم يحك عن أحد من الوزراء ما حكي عنه من التنعم.
من شعره:
محن الزمان وإن توالت تنقضي ... بدوام عمر والحوادث تقلع
فالمحنة الكبرى التي قد ... كدّرت أمنيّةً بمَنِيّةٍ لا تدفع
وقال:
نحن نخشى الإله في كل كرب ... ثم ننساه عند كشف الكروب
كيف نرجو استجابة لدعاء ... قد سددنا طريقه بالذنوب؟ [1] .
وعبد العزيز بن بدر القصري، الولاشجردي، كان قاضي البلد.
سمع الحديث، ذكره أبو سعد في شيوخه، مات في حدود سنة (540) [2] .
والمنسوب: عبد الخالق بن محمد بن المبارك الهاشمي، أبو جعفر بن أبي هاشم بن أبي القاسم القصري، الكوفي، مولده في سنة (513) .
من تلاميذه: القاضي عمر بن علي القرشي، وذكره في معجم شيوخه، مات ببغداد سنة (589) في ثاني رجب، ودفن بباب الأزج عند ابن الخلّال [3] .
(1638) النسبة: القصري، نسبة إلى قصر الوَضَّاح: قصر بني للمهدي قرب رصافة بغداد وقد تولى النفقة رجل من أهل الأنبار يقال له وضّاح فنسب إليه، وقيل الوضاح من موالي المنصور.
والمنسوب: علي بن محمد بن علي بن الحسن القصري.
المكنّى أبا الحسن، وهو أخو أحمد بن محمد.
من شيوخه: عبد الله بن إبراهيم الأزدي وغيره.
(1) لعله غفل عن قول الله تعالى: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} الزمر: 53.
(2) معجم البلدان 4/ 363، 364.
(3) معجم البلدان 4/ 363، 364، 365.