وذكره ابن رجب [1] في ترجمة البَابصري وقال: وممن اشتغل عليه يعني البابصري وانتفع به جمالُ الدين الأنباري الشَّهيد الإِمام في التَّرسل، والنظم، والنثر، وله نظمٌ في مسائلَ في الفرائض، وبينه وبين القاضي شرف الدين مراسلاتٌ بأشعار حسنة، وكذلك المَرْدَاوي راسَلَهُ في مدَّةِ حكمهِ وسَمَّاهُ عمرَ بنَ إدريسَ وقال: نَصَرَ المذهب، إلى آخر عبارة ابن العماد المتقدمة، وأرَّخَ وفَاتَه سنةَ خمسٍ وستينَ وسبع مئة. والله أعلم.
وبهذا تعلم أنَّ المتَرْجَم واحدٌ مع الاختلاف في وفاته وأبيه، فاعلم ذلك.
قال ابن العماد [2] : سمع من سليمان بن حمزة، وتفقَّه في مذهب الإِمام أَحْمد بن حنبل، وله مشايخ كثيرة، وحَدَّث سمع منه الحسيني وابنُ رجب المقري وذكراه في معجميهما، وكان فاضلًا، متعبدًا، حسنَ الأخلاق والمتلقى، تُوفِّي بالصَّالحية يوم الخميس ثاني جمادى الآخرة سنة خمسٍ وستينَ وسبع مئة، ودفن عند جدِّه الشيخ أبي عمر. انتهى.
وذكره ابن حجر في"الدُّرر" [3] وقال: ولد سنة تسعٍ وثمانين وست مئة، وسمع على إسماعيل الفراء، والتقي سليمان، وعائشة بنت المجد الموفق، وغيرهم، وحَدَّث. انتهى.
1803 - (ت 765 هـ) : عبد الصَّمد بن إبراهيم بن خليل البغدادي، الحنبلي،
(1) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 446.
(2) شذرات الذهب: 6/ 204.
(3) الدُّرر الكامنة: 3/ 126.