والمنقول"، و"جنة الناظر وجنة المناظر في الانتصار لأبي القاسم الطاهر"ردَّ به على الزَّمَخْشَرِي."
وذكره ابن عبد الهادي [1] .
قال ابن العماد في"الشذرات" [2] : كان إمامًا مسندًا، جليلًا، تولى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة، وأقام بها مدة، وتوفي بقلعة الجبل بالقاهرة سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة. انتهى.
ولينظر هل هذا حفيد ابن الصَّيْقَل المعروف الذي ذكره ابن العماد وغيره في سنة اثنتين وسبعين وست مئة، فإنَّ اسمه عبد اللطيف بن عبد المنعم، وكنيته أبو الفرج، ولم يقع خلاف إلَّا بالوَفاة، فإنَّ المترجم سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة والآخر اثنتين وسبعين وست مئة فإن لم يكن تَصَحَّفَ الست مئة بسبع مئة فهو حفيده بلا شك. والله أعلم.
1832 - (ت 772 هـ) : محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر سعد الدين بن المُسندِ صلاحِ الدين الحنبلي.
قال ابن حجر في"الدُّرر" [3] : سمع الكثير، وحَدَّث، ومات في المحرم سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة، وعاش أبوه بعده مُدَّةً. انتهى.
1833 - (ت 772 هـ) : علي بن عمر بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن الصُّوري الأصل، الصَّالحي، الحنبلي، الشيخ المُسنِد، الخَيَّر الصَّالح، علاءُ الدين.
(1) الجوهر المنضد: 23.
(2) شذرات الذهب: 6/ 224.
(3) الدُّرر الكامنة: 5/ 421.