بحرَّان، وابن نُمير بالكوفة، هؤلاء أركان الدين.
وسئل عن علي بن المديني ويحيى بن مَعين: أيهما كان أحفظ؟ قال: كان عليٌّ أسرَدَ وأتقن، ويحيى أفهمَ بصحيح الحديث وسقيمه، وأجمعهما أحمد بن حنبل، كان صاحبَ فقهٍ وحفظ ومعرفة.
قال النُّفيلي: كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين.
قال ابن مصعب: لَسوطٌ ضُرب أحمد ابن حنبل في الله أكبرُ من أيام بشر بن الحارث.
كان الحسن إذا بلغه أن إنسانًا ذكر أحمد بن حنبل جمع المشايخ وأتاه، وقد استعدى عليه.
وأما ثناء كبار أتباعه عليه مما عرفوه منه في صحبته فمنهم:
قال أبو داود: إذا رأيت الرجل يحبُّ أحمد بنَ حنبل فاعلم أنه صاحب سنة، ولقد لَقِيتُ مئتين من مشايخ العلم، فما رأيت مثل أحمد بن حنبل ..
قال يعقوب: كتبت عن ألف شيخ، حجتي فيما بيني وبين الله تعالى رجلان، أحمد بن صالح المصري، وأحمد بن حنبل.
قال محمد بن يحيى: إنا نقول بقول أحمد بن حنبل، وإنه إمامنا، وهو فقيه