فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1924

الأولى سنة ست وتسعين ومئتين، وسِنُّه خمس وسبعون سنة، ودفن بالشونيزية. انتهى.

وقال ابن العماد [1] : هو الرجل الصالح، سمع أحمد بن يونس، وسَعْدُويَه، وكان من الثقات، مات ببغداد سنة ست وتسعين ومئتين. وذكره العليمي [2] وعَدَّه في الحنابلة.

86 -(ت 291 هـ): أحمد بن يحيى بن زيد، أبو العبَّاس النَّحْوي الشَّيباني المعروف:(ثعلب).

قال النابلسي [3] : هو إمام الكوفيين في النحو واللغة.

قال ثعلب: كنتُ أحب أن أرى أحمد بن حنبل، فصرت إليه، فلما دخلتُ عليه قال لي: فيم تنظر؟ فقلت: في النحو والعربية فأنشدني:

إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقل ... خلوتُ ولكن قل عليَّ رقيبُ

ولا تحسبنَّ الله يغفل ساعةً ... ولا أنَّ ما يخفى عليه يغيبُ

الأبيات

وقال ثعلب: مات معروف الكَرْخي سنة مئتين وفيها ولدت.

ومات ثعلب في جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومئتين.

قلت: سمع: إبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن سلَّام الجمحي، ومحمد بن زياد الأعرابي، وغيرهم.

وروى عنه: محمد اليزيدي، والأخفش، وأبو بكر ابن الأنباري، وأبو عبد الله الحكيمي.

وكان ثقةً حجةً، ديِّنًا، صالحًا، مشهورًا بالحفظ وصدق اللهجة، والمعرفة

(1) شذرات الذهب: 2/ 224.

(2) المنهج الأحمد: 1/ 261.

(3) مختصر طبقات الحنابلة: 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت