فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 691

والثاني: أنها لام العلة [أو] العاقبة، والجن والإنس عام أريد به الخاص، وهم العابدون المطيعون منهم، ثم العبادة هل المراد بها عمومها أو خصوص التوحيد؟ فيه خلاف.

{إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} (58) [الذاريات: 58] عموم والحصر فيه يقتضي أن لا رازق للحلال والحرام إلا الله-عز وجل-خلافا للمعتزلة في الرزق الحرام ما سبق أول «البقرة» / [399/ل] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت