فهرس الكتاب

الصفحة 10678 من 12382

طالب: شيخ، أحسن الله إليك، إذا كل أنواع مصالح الناس في التأمين فعلى سبيل المثال الآن الدول الكافرة إذا أراد الإنسان أن يؤمِّن على سيارته مثلًا يقول: إذا دفعت خمسين دولارًا في الشهر، فنحتاج نؤمِّن على السيارة ضد الحوادث والصدام؛ حوادث الطرق، وأما إذا دفعت ستين دولارًا فالتأمين يكون شامل العواصف الثلجية والأعاصير ( ... ) .

الشيخ: الجواب: إذا كانوا يُجْبِرُونك على التأمين فاسلك أخفّ النوعين، وإن كانوا لا يجبرونك فلا تؤمن أصلًا.

الطالب: لا هو الإجبار تُجْبَر.

الشيخ: فيه إجبار؟

الطالب: فيه إجبار.

الشيخ: أجل، يُسْلَك أقلها ضررًا وخطرًا.

الطالب: بمعنى أنه لا يؤمن على الثلج؟

الشيخ: لا، ما يؤمن على الثلج، يؤمن على الأسهل؛ لأن هذا مُحَرَّم فيُقْتَصَر فيه على قدر الضرورة.

طالب: بارك الله فيه يا شيخ، الإجبار الوحيد في هذا الحالات في الدول الأوربية والأمريكية هو ضد الغير فقط.

الشيخ: ضد الغير؟

الطالب: فقط.

الشيخ: يعني الصدام يعني؟

الطالب: نعم، ضد الشخص يعني شخص حي آخر.

الشيخ: كيف؟ اشرح لنا هذه.

الطالب: إيذاء شخص آخر، ضد الغير فقط، هذه الْمُجْبَر عليه.

الشيخ: يعني ألَّا يؤذي أحدًا؟

الطالب: ( ... ) .

الشيخ: ألَّا يؤذي أحدًا.

الطالب: الباقي اختياري.

الشيخ: كلٌّ يعتقد أنه ما يؤذي أحدًا، لكن يأخذون عليك لأجل إن آذيتَ أحدًا أخذوا من هذه الدراهم، وإذا لم يؤذِ أحدًا تمت السنة ما آذى أحدًا؟

الطالب: ما عليك شيء، بالنسبة للأمور الأخرى أنت تتكفل ( ... ) .

الشيخ: لا، مثلًا اللي يدعي فيها إلى الغير، مثل قالوا: الآن نخشى أنك تصدم صبيًّا أو سيارة أو شيئًا، سَلِّم عشرة آلاف، سَلَّمَها ثم لم يصدم، هل تُرَد عليه؟

الطالب: لا، لا ترد عليه يا شيخ، يجب أن يدخل في هذا التأمين من أجل ما يسمى حماية الغير، وبالتالي شركة التأمين تغطي تكاليف ما يترتب عليه من إيذاء في هذا الحادث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت