فهرس الكتاب

الصفحة 3052 من 12382

الشيخ: المذهب؟

الطالب: ليس فيه زكاة ( ... ) .

الشيخ: إذا أُعِدَّ للبس، فإن أُعِدَّ للنفقة؟

الطالب: للنفقة؟

الشيخ: نعم.

الطالب: ما فيه زكاة.

الشيخ: ما فيه زكاة، المذهب فيه الزكاة، إذا أُعِدَ للكِراء؟

طالب: إذا أعد ليكون مستأجَرًا؟

الشيخ: تأجير.

الطالب: فيه الزكاة -يا شيخ- على القول في المذهب.

الشيخ: حتى على المذهب؛ امرأة عندها حليٌّ كالثعبان، هل فيه الزكاة؟

طالب: إذا كان معدًّا للاستعمال؟

الشيخ: لا، تستعمله كل يوم.

الطالب: المذهب لا، ما فيه زكاة.

الشيخ: ما فيه زكاة.

طالب: نعم، فيه -يا شيخ- زكاة.

الشيخ: ليش؟

الطالب: لأنه مُحَرَّم.

الشيخ: لأنه محرم، المحرم فيه الزكاة.

طالب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فهذه رسالة في زكاة الحلي لشيخنا -حفظه الله- قرر قراءتها في درس الفقه بمناسبة مرورنا في باب الزكاة في كتاب زاد المستقنع فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

الشيخ: قول المؤلف: (ونتوب إليه) هذا هو ما درج عليه العلماء والذين رأيناهم يبدؤون كتبهم في هذه الخطبة، لكني ما رأيتها في الحديث، في الحديث لم أر (ونتوب إليه) ؛ نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله، إن زادها الإنسان فلا بأس، وإن حذفها فهو أحسن ليطابق الحديث، أما ما يزيده بعض الناس اليوم: نستهديه، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وما أشبه ذلك، فهذا يظهر لي -والله أعلم- أنهم لا يريدون بهذا أن ينقلوا الخطبة بالنص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت