فهرس الكتاب
الشيخ: لاختلاف الجنس، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إِذَا اخْتَلَفَتِ الْأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ» (7) .
إذن يجوز أن أبيع عشرة كيلو من البُرِّ بعشرة كيلو من الشعير، تمام؟ لاختلاف الجنس.
بعتُ عليك صاعًا من لحم البقر بصاع من لحم الإبل؟
الطلبة: لا يجوز.
الشيخ: واجد اللي قال: لا يجوز ها المرة، يجوز يا إخوان، يجوز إلا إذا جعلتم البقر بعيرًا والبعير بقرًا.
طالب: لحم.
طالب آخر: ما يطلق عليه اللحم؟
الشيخ: ما هو جنس اللحم واحد، اللحم أجناس باختلاف أصوله.
طالب: يعني ما ينظر يا شيخ إلى اللحم ..
الشيخ: إذن يجوز أن أبيع صاعًا من لحم الإبل بصاعٍ من لحم البقر، واللحم موزون ولَّا مكيل؟
طالب: مكيل.
طالب آخر: موزون.
الشيخ: لا مكيل؟ ! موزون، لماذا جاز أن نبيعه كيلًا هنا.
طالب: لاختلاف الجنس.
الشيخ: لاختلاف الجنس، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: «إِذَا اخْتَلَفَ الْجِنْسُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ» .
زائد، ناقص، مكيل، موزون ما يهم لكن بشرط إذا كان يدًا بيد، ولهذا المؤلف يقول: (إن اختلف الجنس جازت الثلاثة) ، ما يعني بالثلاثة؟
طالب: الكيل والوزن.
الشيخ: الكيل، والوزن، والجزاف؛ يعني أن تبيع المكيل وزنًا، أو الموزون كيلًا، أو تبيعه جزافًا.
الدليل: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ» (7) . اتضح المقام؟
طالب: يا شيخ، ما يعتبر اختلاف الجنس بين الطعام والتمر؛ لأن البُرَّ والشعير طعام، وهذا تمر.
الشيخ: التمر ما هو بطعام؟
الطالب: إي طعام، لكن معنى الحديث ما يعتبر اختلاف الجنس ( ... ) الحنطة ..
الشيخ: كم ذكر الرسول من أجناس؟ ذكر البُر، والتمر، والشعير، والملح، إذا اختلفت هذه الأصناف ومنها التمر والشعير.
الطالب: إي نعم، يعني لأن جنس التمر غير جنس ( ... ) .
الشيخ: ومنه الشعير والبر ولَّا لا؟ نفس الشيء.