الوجه ذهاب مادة رونقه والمسألة تجئ في وجه صاحبها كدوح أى خدوش وكل أثر من خدش أو عضل فهو كدح.
فى أمر لابد منه: أى لا حيلة في ترك السؤال إما بسبب حمالة تحملها، أو جائحة اجتاحت ماله، أو فاقة أصابته.
[البحث]
أخرج الترمذى هذا الحديث في جامعه وقال: قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وهذا الحديث يشير إلى أنه لا حرج على الإنسان إذا سأل السلطان مالا أو سأل وهو مضطر.
[ما يفيده الحديث]
1 -جواز السؤال عند الضرورة.
2 -لا بأس بسؤال السلطان.