فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 4105

كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة.

وإلى حديث قادم إن شاء اللَّه تعالى، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.

المدينة المنورة في 23/ 11/ 1395 هـ

بسم اللَّه الرحمن الرحيم أيها الإِخوة المؤمنون.

السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته أما بعد:

فقد روى الإِمام أحمد رحمه اللَّه بإسناد صحيح من حديث عمرو بن عَبْسَةَ رضى اللَّه عنه قال: قال رجل يا رسولَ اللَّه ما الإسلام؟ قال: أن يُسلِم للَّه قلبُك وأن يَسلَمَ المسلمون من لسانك ويدك"قال: فأى الإسلام أفضل؟ قال:"الإِيمان"قال: وما الإِيمان؟ قال:"أن تؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت"قال: فأى الإِيمان أفضل؟ قال:"الهجرة"قال: وما الهجرة؟ قال:"أن تَهجُرَ السوء"قال: فأى الهجرة أفضل؟ قال:"الجهاد"قال: وما الجهاد؟ قال:"أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم"قال: فأى الجهاد أفضل؟ قال:"من عُقِرَ جواده وأهريق دمه"قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة مبرورة"وقد أشرت في حديث سابق إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت