كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة.
وإلى حديث قادم إن شاء اللَّه تعالى، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.
المدينة المنورة في 23/ 11/ 1395 هـ
بسم اللَّه الرحمن الرحيم أيها الإِخوة المؤمنون.
السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته أما بعد:
فقد روى الإِمام أحمد رحمه اللَّه بإسناد صحيح من حديث عمرو بن عَبْسَةَ رضى اللَّه عنه قال: قال رجل يا رسولَ اللَّه ما الإسلام؟ قال: أن يُسلِم للَّه قلبُك وأن يَسلَمَ المسلمون من لسانك ويدك"قال: فأى الإسلام أفضل؟ قال:"الإِيمان"قال: وما الإِيمان؟ قال:"أن تؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت"قال: فأى الإِيمان أفضل؟ قال:"الهجرة"قال: وما الهجرة؟ قال:"أن تَهجُرَ السوء"قال: فأى الهجرة أفضل؟ قال:"الجهاد"قال: وما الجهاد؟ قال:"أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم"قال: فأى الجهاد أفضل؟ قال:"من عُقِرَ جواده وأهريق دمه"قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة مبرورة"وقد أشرت في حديث سابق إلى"