بعض السند وإنما اختلفوا في جواز ذلك، وأغرب الكرمانى فقال: هذا الحديث من مراسيل الزهرى ولا يصير بما ذكره آخرا مسندا لأنه قال: يحدث بمثله لا بنفسه، كذا قال: وليس مراد المحدث بقوله في هذا بمثله إلا نفسه وهو كما لو ساق المتن بإسناد ثم عقبه بإسناد آخر ولم يعد المتن بل قال: بمثله. ولا نزاع بين أهل الحديث في الحكم بوصل مثل هذا. وكذا عند أكثرهم لو قال: بمعناه. خلافا لمن يمنع الرواية بالمعنى. وقد أخرج الحديث المذكور الإسماعيلى عن ابن ناجية عن محمد بن المثنى وغيره عن عثمان بن عمر وقال في آخره: قال الزهرى: سمعت سالما يحدث بهذا عن أبيه عن النبى صلى اللَّه عليه وسلم. فعرف أن المراد بقوله: مثله. نفسه، وإذا تكلم المرء في غير فنه أتى بهذه العجائب اهـ.
[ما يفيده الحديث]
1 -وجوب الترتيب عند رمى حصى الجمار في أيام التشريق فيبدأ بالجمرة الدنيا ثم الوسطى ثم جمرة العقبة.
2 -مشروعية التكبير عند رمى كل حصاة.
3 -استحباب استقبال القبلة بعد رمى الدنيا والوسطى والقيام طويلا للدعاء.
4 -مشروعية رفع اليدين عند الدعاء.
5 -استحباب التباعد من موضع الرمى عند القيام للدعاء حتى لا يصيبه الحصى عند رمى غيره.