فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 4105

يا رسول اللَّه إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال:"اسقنى"فشرب منه ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها فقال: اعملوا فإنكم على عمل صالح"ثم قال:"لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه"يعنى عاتقه وأشار إلى عاتقه -صلى اللَّه عليه وسلم-."

وقد سقتُ في بحث الحديث الأول من هذا الباب لفظ حديث جابر عند مسلم: ثم ركب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر فأتى بنى عبد المطلب يسقون على زمزم فقال:"انزعوا بنى عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه"وقد أخرج مسلم من طريق بكر بن عبد اللَّه المزنى قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابى فقال: ما لى أرى بنى عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمِنْ حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد للَّه ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال:"أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا"فلا نريد تغيير ما أمر به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. هذا وقد قال البخارى: وقال أبو الزبير عن عائشة وابن عباس رضى اللَّه عنهم أخر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- الزيارة إلى الليل قال الحافظ في الفتح: وصله أبو داود والترمذى وأحمد من طريق سفيان وهو الثورى عن أبى الزبير به اهـ وهو يشعر بأنه لا بأس بالنزول إلى مكة والطواف في ليالى أيام التشريق على أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت