وهذا اضطراب شديد واختلف قول الزبير بن بكار فيه فذكر أنه قتل يوم بدر كافرا، ثم ذكر في كتابه ما يدل على أنه أسلم اهـ وقال ابن عبد البر: هو من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه وكان من المعمرين وعاش إلى زمن معاوية رضى اللَّه عنه. هذا وقد وقع في بعض نسخ بلوغ المرام: السائب بن يزيد المخزومى وهذا وهم ظاهر.
قبل البعثة: أى أيام الجاهلية.
فجاء: يعنى السائب بن أبى السائب.
يوم الفتح: أى يوم فتح مكة.
فقال: أى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
مرحبا: أى صادفت سعة.
أخى وشريكى: أى خليطى في التجارة يعنى قبل البعثة.
[البحث]
قال أبو داود في سننه في باب كراهية المراء"من كتاب الأدب"حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان قال حدثنى إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب قال: أتيت النبى صلى اللَّه عليه وسلم فجعلوا يثنون علىَّ ويذكرونى فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"أنا أعلمكم يعنى به"قلت: صدقت بأبى