فهرس الكتاب

الصفحة 2108 من 4105

1 -عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عامل أهل خيبر بشَطْر ما يخرج منها من ثَمَرٍ أو زرع"متفق عليه. وفى رواية لهما: فسألوه أن يُقِرَّهُم بِها على أن يَكْفُوا عَمَلَها، ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نقِرُّكم بها على ذلك ما شئنا"فقرُّوا بها حتى أجلاهم عمرُ، ولمسلم: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها على أن يَعْتَمِلُوها من أموالهم، ولهم شطرُ ثمرها".

[المفردات]

المساقاة: هى دفع الأرض المغروسة لمن يقوم بسقيها وخدمتها وما يحتاجه شجرها من عمل في نظير جزء معلوم من ثمرتها وهى شبيهة بالمضاربة غير أن رأس المال في المساقاة هو الأرض.

والإِجارة: قال في الفتح: والإجارة بكسر أوله على المشهور وحكى ضمها وهى لغة: الإثابة. يقال: آجرته بالمد وغير المد إذا أثبته. واصطلاحا: تمليك منفعة رقبة بعوض اهـ.

عامل أهل خيبر: أى أعطى يهود خيبر أرض خيبر بعد فتحها ليعملوا فيها ويكونوا عُمَّالها لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- والمسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت