فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 4105

6 -وعن ابن عباس رضى اللَّه عنهما -فى قوله عز وجل: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} قال: إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل اللَّه، والقروح، فيجنب فيخاف أن يموت إن اغتسل تيمم؛ رواه الدارقطنى موقوفًا ورفعه البزار وصححه ابن خزيمة والحاكم.

[المفردات]

(فى سبيل اللَّه) أى في الجهاد.

(والقروح) جمع قرح وهى البثور التى تخرج في الأبدان كالجدرى ونحوه.

(فيجنب) فتصيبه الجنابة. (فيخاف) أى فيظن ويخشى.

(موقوفًا) أى على ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت