1 -عن أنس رضى اللَّه عنه قال: مرَّ النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بِتَمْرَةٍ في الطريق فقال:"لولا أنى أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها"متفق عليه.
[المفردات]
اللقطة: قال الحافظ في الفتح: واللقطة الشئ الذى يلتقط وهو بضم اللام وفتح القاف على المشهور عند أهل اللغة والمحدثين وقال عياض: لا يجوز غيره، وقال الزمخشرى في الفائق. اللقطة بفتح القاف والعامة تسكنها كذا قال. وقد جزم الخليل بأنها بالسكون قال: وأما بالفتح فهو اللاقط، وقال الأزهرى هذا الذى قاله هو القياس ولكن الذى سمع من العرب وأجمع عليه أهل اللغة والحديث الفتح اهـ
بتمرة في الطريق: أى بتمرة ساقطة على الأرض في ممر الناس.
فقال: أى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
أخاف: أى أخشى.
أن تكون من الصدقة: أى أن تكون هذه التمرة الساقطة على الأرض من تمر الصدقة والصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد عليه السلام.
[البحث]
عنون البخارى رحمه اللَّه لهذا الحديث بقوله: باب إذا وجد تمرة في الطريق وساقه ثم ساق من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه عن