ولا يمتنع أن يتهم شريك بن سحماء بالمرأتين معا اهـ لكن حديث عبد اللَّه بن جعفر عند الدارقطنى هو من طريق الواقدى وهو ضعيف جدا.
على فاحشة: يعنى على جريمة الزنا متلبسة بها.
كيف يصنع؟: أى ماذا يفعل؟ أيسكت؟ أم يتكلم؟ أو يقتله فتقتلونه.
إن تكلم تكلم بأمر عظيم: أى إن ذكر ذلك وأعلنه ذكر أمرا خطيرا وشأنا عظيما، عاقبته تذهب بالألباب وتحير العقول.
سكت على مثل ذلك: أى سكت على أمر خطير ونار في القلب مشتعلة.
فلم يجبه: أى فلم يتكلم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بجوابه لأنه -صلى اللَّه عليه وسلم- كره المسائل وعابها.
بعد ذلك: أى بعد مدة من هذا السؤال الذى لم يتلق عليه جوابا.
أتاه فقال: أى جاء هذا السائل إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال له.
إن الذى سألتك عنه قد ابتلِيتُ به: أى أنا لا أسأل سؤال افتراض عن شئ لم يحدث وإنما الذى سألتك عنه قد وقع، ولا طاقة لى بالسكوت عليه.
فأنزل اللَّه الآيات في سورة النور: وهى قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) . وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ