فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 4105

أو الحناء فإنه أى الحناء خضاب وزينة.

بالسدر: أى ورق النبق.

[البحث]

قال النسائى: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنى مخرمة عن أبيه قال: سمعت المغيرة بن الضحاك يقول: حدثتنى أم حكيم بنت أسِيدٍ عن أمها أن زوجها توفى، وكانت تشتكى عينها فتكتحل الجلاء، فأرسلت مولاة لها إلى أم سلمة فسألتهأ عن كحل الجلاء فقالت: لا تكتحل إلا من أمر لابد منه، دخل علىَّ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين توفى أبو سلمة، وقد جعلت على عينى صبرا، فقال:"ما هذا يا أم سلمة؟"قلتُ: إنما هو صبر يا رسول اللَّه، ليس فيه طيب. قال:"إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل ولا تمتشطى بالطيب ولا بالحناء فإنه خضاب"قلت: بأى شئ أمتشط يا رسول اللَّه؟ قال:"بالسدر تُغَلِّفِين به رأسك"اهـ وكحل الجلاء قال في النهاية: هو بالكسر والمد: الإِثمد وقيل هو بالفتح والمد والقصر: ضرب من الكحل. قال الحافظ في تلخيص الحبير: حديث أنه صلى اللَّه عليه وسلم دخل على أم سلمة وهى حادة على أبى سلمة، وقد جعلت على عينها صبرا، فقال:"ما هذا يا أم سلمة؟"فقالت: هو صبر لا طيب فيه، قال:"اجعليه بالليل وامسحيه بالنهار"رواه الشافعى عن مالك أنه بلغه فذكره، ورواه أبو داود والنسائى من حديث ابن وهب عن مخرمة بن بكير عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت