فهرس الكتاب

الصفحة 2872 من 4105

نقل عن ابن صاعد أن العابدى تفرد بوصله وأن غيره أرسله اهـ هذا وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبى الدرداء رضى اللَّه عنه عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه أتى بامرأة مُجِحٍّ على باب فسطاط فقال:"لعله يريد أن يُلِمَّ بها؟"فقالوا: نعم. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قَبْرَهُ. كيف يورث وهو لا يحل له؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟"وقوله في الحديث: أَتَى بامرأة أى مرَّ عليها في بعض أسفاره، وقوله"مُجحّ"صفة لامرأة والمجح هى الحامل القريبة من الولادة ويقال فيها: مجحة أيضا. وقوله على باب فسطاط أى على باب خِبَاء ومعنى: لعله يريد أن يلم بها؟ قال بعض أهل العلم في الكلام حذف تقديره: فسأل عنها فقالوا: أمة فلان أى سبيته فقال: لعله يريد أن يلم بها أى أن يطأها وهى حامل من غيره؟ فقالوا: نعم. وقوله: لقد هممت أن ألعنه الخ هو تشديد في النهى عن وطء الحامل المسبية قبل أن تلد. وفى هذا الحديث تأكيد تحريم وطء الحامل المسبية قبل أن تلد.

[ما يفيده الحديث]

1 -تحريم وطء الحامل المسبية قبل أن تلد.

2 -وجوب استبراء المسبية قبل وطئها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت