2 -وعن أبى محذورة رضى اللَّه عنه أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- (علمه الأذان فذكر فيه الترجيع) أخرجه مسلم ولكنه ذكر التكبير في أوله مرتين فقط ورواه الخمسة فذكروه مربعًا.
[المفردات]
(علمه الأذان) أى ألقاه -صلى اللَّه عليه وسلم- عليه بنفسه.
[البحث]
لأبى محذورة قصة حاصلها: أنه خرج بعد الفتح إلى حنين هو وتسعة من أهل مكة فلما سمعوا الأذان أذنوا استهزاء بالمؤمنين فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: (قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت) فأرسل إليهم فأذنوا رجلا رجلا، وكان أبو محذورة آخرهم فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- له حين أذن: (تعال) فأجلسه بين يديه ومسح على ناصيته ثم قال: (اذهب فأذن عند المسجد الحرام) فقال أبو محذورة: فعلمنى الأذان، وذكر فيه الترجيع أى في الشهادتين ولفظه عند أبى داؤد: (ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن لا إله إلا اللَّه أشهد أن