فهرس الكتاب

الصفحة 2888 من 4105

بنت أبى سلمة أن أمها أم سلمة زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كانت تقول: أبى سائر أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُدْخِلْنَ عليهن أحدا بتلك الرضعة، وقلن لعائشة: واللَّه ما نرى هذا إلا رُخْصَةً أرخصها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لسالم خاصة فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا اهـ هذا ودعوى الخصوصية لسالم محتملة وإن كانت خلاف الأصل. ومع احتمال عدم الخصوصية فإنه لا معارضة بين رضاع الكبير وقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنما الرضاعة من المجاعة إذ أن الكبير قد يشبعه لبن المرأة أيضا ويسد جوعته. واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت