والجارية عند خالتها: أى حكم أن تكون البنت (يعنى ابنة حمزة) عند خالتها أسماء.
فإن الخالة والدة: أى فإن أخت الأم بمنزلة الأم. وقد قال بعض أهل العلم في تفسير قوله تعالى: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} أى رفع والده وخالته. فأطلق القرآن عليها أنها أحد الأبوين وهى خالة.
[البحث]
تقدم في بحث الحديث السادس من أحاديث باب الرضاع ذكر قصة ابنة حمزة رضى اللَّه عنهما وحكم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بها لجعفر بن أبى طالب لأن خالتها تحته، وقد سقت ألفاظ هذا الحديث هناك.
[ما يفيده الحديث]
1 -أن الخالة بمنزلة الأم في الحضانة.
2 -وأن الأم أو الخالة إذا كانت متزوجة ولم ينازع الأب ووافق الزوج، صحت لها الحضانة.